(صوماليلاند اليوم ) المهندس محمد حاشي وزير المالية السابق في حكومة الرئيس احمد محمد محمود سيلانيو في لقاء أجرته هيئة الإذاعة البريطانية قسم اللغة الصومالية قال: إن كافة المساعدات التي منحتها جمهورية صوماليلاند من الدول المانحة تنتهي في جيوب سماسرة دوليين يقال بأنهم يعملون في UNICEF & UNDP هذه المنظمات الدولية والتي تتحد من العاصمة الكينية نيروبي مقرا رئيسا لها .
المبالغ التي منحت لجمهورية صوماليلاند مبالغ جدا كبيرة , لكن بكل أمانة تم منح صوماليلاند مساعدات دولية تقدر 98 مليون دولار.
الصحة فقط في صوماليلاند خصص لها مبلغ 4.5 مليون دولار أمريكي هذا المبلغ يستطيع إن يبني ويعد إعدادا كاملا ثلاث مستشفيات كبيرة كل واحد في هد المستشفيات يصل عدد السرائر فيه إلي 100 سرير لعلاج المرضي, كل هذه الأموال تم صرفها في ما يطلقون علية التطعيم وندوات تقام بعض الأماكن في صوماليلاند ولكن اغلب الندوات تقام في نيروبي ويذهبون إلي هناك مدت لا تتجاوز بضع أيام للمشاركة في اجتماع صغير . والبعض الأخر يذهب إلي جيبوتي للمشاركة في اجتماعات مماثلة لتلك التي تحدث في نيروبي . هذه هي أعمال هذه الهيئات ولا تقوم بأي شيء ملموس يخدم الإنسان أو البيئية في الحاضر أو المستقبل
إن غالبية الأموال التي تم التبرع لصوماليلاند بها قامت باستخدامها منظمات الأمم المتحدة كمصاريف لرحلاتها واجتماعاتها التي لا تنتهي .
وتتهم الدول التي منحت الكثير من المساعدات بأنها لم تستخدم هذه الأموال في تطورها ورقيها وهذا كذب وخداع للعالم كله تمارسه منظمات الأمم المتحدة .في صوماليلاند عرفت بعض الأعيب هذه المنظمات الدولية وهذا شيء اثأر تعجبي في أكثر من مناسبة . مثال علي ذلك منظمة UNDP قامت بزيارتي عندما كنت وزيرا للمالية في جمهورية صوماليلاند وأيضا منظمة أخري قاموا بتنظيم حفل بنفس السياق صرفت فية الكثير من الأموال في تلك لقاءات هذه الهيئات الأممية, في كل مره نتحدث لهم عن الاحتياجات الضرورية للوطن والإنسان دائما ما يردون بأنهم سوف يفعلون الكثير ولكن في حقيقة الأمر هولا لا يجدون سوي إعطاء الوعود الكاذبة في أي مكان يعملون فيه,
والسفريات الكثيرة التي يقومون بها ما هي إلا وسيلة لصرف اكبر مبلغ ممكن من المساعدات التي قدمتها الدول المانحة لأي دولة يعمل فيها هولا .
رغم إن صوماليلاند من أكثر المناطق أمنا واستقراراً وتطورا في المنطقة , لكن هذه المنظمات تصرف الكثيرون الأموال فيما يصفونه بأنهم يعملون في أماكن خطيرة وتهدد حياة الإنسان . في هذه المنظمات تعمل فيها مجموعات اعتادت علي الفساد وسرقة الأموال منذ أمد طويل تحت ذريعة إنهم يقدمون المساعدة لدول تحتاج للمساعدة , وفي صوماليلاند نعتبرهم خسارة كبيرة متواجدة في بلدنا لأنهم بكل بساطة الأموال التي تبرعت بها الدول المانحة في العالم من اجل مساعدة شعب صوماليلاند لم يصل إلي الشعب إي شيء منها . والمؤسف بان الدول المانحة تظن بأنها قدمت شيئا لشعب صوماليلاند ولكن هذا غير صحيح مع وجود هولا السماسرة يقفون حجر عثرة بين الدول المانحة و صوماليلاند . وأصبحت المساعدات تمنح لصوماليلاند مجرد مصالح لأطراف أخري ليست من صوماليلاند اتخذتها وسيلة لكسب الرزق كما هو واضح جليا للجميع . عندما كنت وزيرا لمالية طردت الكثير منهم وطلبت منهم الاحتفاظ بما يحملونه من مساعدات لأنفسهم , لأننا بكل بساطة نعرف الهدف من عقد اجتماعات مع الحكومة ، حتى يظهروا بأنهم يتحركون وينشطون لتغطية مصروفاتهم الشخصية
وعندما سئل المهندس محمد حاشي علمي كفيه التصدي لصرف الأموال الكبيرة التي تستخدمها المنظمات الدولية والتي لأتعود بالنفع للمجتمع . أجاب المهندس محمد حاشي بأنه يجب محاسبة هذه المنظمات ومراقبتها وسؤالهم عن ما هو الدعم والمساعدات التي ينون تقديمها لصوماليلاند وأيضا التنسيق مع الجهات المانحة من اجل إن تصل هذه المساعدات إلي الأماكن المناسبة . وليس توكيل هذه المنظمات بإدارات الأموال كما تشاء والتصرف فيها بحرية مطلقة .
في السلطة العليا هو رئيس الجمهورية وبمكانة هو وزراء من وضع إستراتيجية محددة نحو هذه المنظمات الدولية واتخاذ إجراءات تهدف إلي الحد من جشع هذه المنظمات .
توجد الكثير من الفجوات ما بين الحكومة وهذه المنظمات ولكن بكل صراحة يكفي إن نقول لهم سوف تطردون من بلادنا . بدل إن تكون يدنا السفلي وننتظر المساعدة من بشر مثلنا لماذا لا نطلب المساعدة من الله هو الغني الحكيم .
وعندما سئل الوزير عن كيف استطاع زيادة الدخل القومي في صوماليلاند في فترة وجيزة عندما كان فيها وزيرا للمالية أجاب قائلا : نعم لقد كانت الميزانية الماضية للحكومة السابقة لا تتجاوز 45 مليون دولار أمريكي . بحمد الله أوصلنها إلي 83مليون دولار أمريكي . ولو حاولنا معرفة الفرق مابين الميزانيتين يتبين لدينا بان الحكومة السابقة لم تكن تتحصل علي الضرائب يشكل كامل . ما فعلناه نحن هو أننا قمنا بالخد الضرائب من المنازل المؤجرة والتي يتحصل اصحبها علي فوائد من اجأر منازلهم وأيضا قمنا بفرض ضريبة بسيطة علي الموظفين وأيضا علي السلع التي تباع في المتاجر ضريبة رمزية لكن جلبت الكثير من العائدات وهذه الضرائب لم تفرضها الحكومة السابقة وساعدت في تحسين أوضاع موظفي الحكومة وجلبت الكثير من الأموال التي ساهمت في تقديم أشياء كثيرة للمجتمع منها التعليم والصحة وتطوير المؤسسات والأفراد .








الوزير السابق حاشي علمي يتمتع بشعبية كبيره في صومالاند والجميع يشهد له بالكفاءة والامانة وقرار اقالته مؤخرا وصمة عار في جبين سيلانيو.