تعليقات 3 على “الولادة القيصرية لجمهورية صوماليلاند”

  1. يقول فهمى قاسم محمد:

    من الافضل عندما نتكلم عن مسألة بلادنا المتعلقة بقضية الانفصال عن الصومال وأنا شخصيا لا أعتبرة أنفصالا ولاكن حق وتم أسترجاعة من براثين الديكتاتورية والهمجية القبلية التى عملنا بها ولاكن يجب أن ندرس أسباب أسترجاعنا لاستقلالنا بطريقة موضوعية وعلمية وفكرية لكى نستطيع أقناع غير الصومالين فى المجتمع الدولى لان الصومالين وخاصة ابناء جنوب الصومال او الاغلبية متطرفون فكريا وعنصرين فيما يتعلق بكل ما هو صومالى لاندى.
    وارجو ان لا نضيع الوقت فى مهاترات لا جدوى لها معهم
    ثانيا مسألة الاعتماد على اسرائيل انا لا أيدها تماما لان اليهود لا عهد لهم ولا ذمة ولاكن علينا أقناع اخوتنا العرب بجدية قضيتنا المصيرية وأقناعهم بأن الامن العربى فى منطقة باب المندب مرهون بأمن صومالى لاند وعليهم الوقوف مع الحق
    شكرا

    • يقول هرجيساوي:

      اتفق معك فيما ذهبت اليه .
      فلا جدوى مع الحديث معهم لان فاقد الشئ لايعطيه وان كانت النخبة المتعلمة هناك لاتستطيع ايجاد حل لبلدهم فما عسانا نفعل معهم..

      لكن اختلف معك في ان ننسي ورقة اسرائيل واعتقد ان هناك من الصوماليلانديين من يرى باستخدام هذه الورقة الرابحة

  2. يقول مواطن من صوماليلاند:

    كل الدول العربية تعترف بإسرائيل ، ولها علاقات سياسية وإقتصادية معها ، ولهذا فليس من حقها أن تلومنا على ما تفعله هي .!

    لنطلب الإعتراف بإسرائيل ، حتى ولو من باب “أكل الميتة” .

    الآن إنتهت الإنتخابات بنجاح ، وحزب كلمية برئاسة أحمد سيلانيو هو الرئيس .
    فليتصل بالسفير الإسرائيلي ، فقد سئمنا من تبعات عدم الإعتراف ، فليس لنا جواز سفر خاص ، كما أن الدول العربية تعاملنا وكأننا تابعون لمقديشو .

    لنتوكل على الله .

اترك تعليقاً