تعليق 18 على “” المقاحي” بيتنا الثاني”

  1. يقول هرجيساوي:

    “الموظفون الصوماليون في الامارات يقضون في المقاحي أكثر من أربع الساعات يوميا أما العاطلون فيقضون أكثرمن ست ساعات”

    !!!

    لا ارى فرقا بين الفئتين …ثم اين الاستاربكس في هذه المعادلة

  2. يقول himo2000:

    تقرير رائع وأظن ان له ارتباط وثيق بتقري الصحفي المبدع راجي عمر المراسل في قناة الجزيرة الأنجليزية
    وهذا هو الرابط
    http://www.youtube.com/watch?v=fJ5nCEVcb58
    http://www.youtube.com/watch?v=pOxMelDdZUw&feature=channel

  3. يقول Awale:

    المقاحي لها طعم خاص بالنسبة للوريات أحبذ الجلوس فيها لما أكون في هرجيسا و ما أجمل لحظات السمر في المقاحي بعد صلاة التراويح فالسياسة و الأخبار جزء لا يتجزأ من تركيبة شعبنا.

    لكن من ناحية أخرى المقاحي مضيعة للوقت و يجب الموازنة أو الذهاب لها فقط في أوقات الإجازة الإسبوعية.

    • يقول عباس بلا لباس:

      انظروا انه الرحالة من بلاد الثمامة! اينك ايها الحافظ الزيلعي! لعلك زوجت من هناك يا رحالة فابطلت السفر! دعني اذا اعلن عن انتهاء شهر العسل!هات هات جديدك يا بطل!

      • يقول Awale:

        أضحك الله سنك يا عباس لقد أحببت المقام في زيلع و لكني سأسافر للمدينة القادمة لم يبق إلا القليل مجرد لمسات أخيرة على المقال الجديد.

  4. أقول للأخ ارجيساوي الفرق بينهم واحد لسه يكمل شغله والثاني عاطل عن العمل بس الساعة واو الساعتين ما منها فيده

    • يقول هرجيساوي:

      ممكن ليش لا..

      لكن الغريبة ان الجيل الجديد يجلس بنفس المقاحي!

      لن تجد تغيرا يذكر التفكير واحد والعمل واحد..

  5. يقول شمالية تعذيب:

    مو غريبة عليهم نفس اللي عندنا بالرياض
    من جد شئ غريب ^_^

  6. يقول داوود:

    صحيح كلام الأخ محمود شيخ.. بأن المقاهي صارت برلمانات تناقش فيها القضايا السياسية ..
    لكن هنا في عدن ممكن يختلف الأمر عن دول الخليج لا يوجد للجالية مقاهى تميزهم عن بقية أفراد الشعب نظراً للفترة الطويلة لهم هنا .. فتندمج كل الجاليات ( الهندية – الصومالية – اليمنية ) ليشكلوا المقهى العدني..
    إلا مقهى وحيد أنشئه الصوماليون الجدد ( القحونتي ) موخرا ويسمى (صدح جيد)أو الشجرات الثلاث .. ويتم الجلوس فيه من الصباح حتى المساء
    تقرير جميل الشكر موصول للكاتب وإدارة الموقع..

  7. يقول عباس بلا لباس:

    اعترف بانه تقرير مميز، ذو لغة سلسلة مفكرها كاتب فذ له مستقبل مشرق و حاضر مبدع و ماضي غني. لقد اوجز في خاطرته و انصف في مقارنته. واقول لادعياء التحضر الغارقين في عالم النفاق، مالكم يا جيل المظاهر؟ لربما تم تدبير زواج ابائكم في هذا المكان! فهلا تبركتم به؟ ااه يا صاحب الفيسبوك! اه لو تدري الفرق بين هاوي المقاحي حيث التعارف التام و الصداقة الحقة وبين من يعيش عشرات الساعات في الفتنابوك. ليس فقط في وقت فراغه بل حتى وقت عمله ايضا.عزيزي/ في المقاحي لا معاكسات و لا شوكانسيات و لا عيالسوقيات بل تبادل خبرات و علم و اخبار و نكته.

    • يقول هرجيساوي:

      ربما !!
      قد لانرى مثل هذه المظاهر في المقاحي ولكن بالمقابل الحديث يدور جل الوقت حول ارهاصات لم نسمع بها وامورا قبلية لاتقدم ولا تاخر الم ترى انهم ينقسون في المقاحي فتجد مقاحي قبيلة كذا ومقاحي عشيرة فلان!

  8. يقول حربي:

    المقاحي عملت دور كبير لا يمكن انكاره في ربط الصوماليين في الخارج ، و قامت بدور الأندية الثقافية للجاليات في أحيان كثيرة ، فلو كنت صوماليا و قدمت إلى مدينة لا تعرف بها أحد ، تتوجه فورا إلى المقاحي لتجد الأهل و الأقارب و المعرفة. بالمقابل السلبية تكمن في تأثيرها على البيت عندما تصبح المقاحي و كما عنونها الكاتب بالبيت الثاني ، فنجد التقصير من بعض الآباء تجاه بيوتهم ففي كل الأحوال يجب عمل الموازنة و تنظيم الوقت ، فلا يطغى جانب على آخر.

  9. يقول فيرووون:

    سلام, المقاحي للصومالي كالماء للسمكة.
    المقاحي جزأ مهم لحياة الرجل الصومالي، فمن خلالها يتواصلون مع أهم الأحاث العالمية, فهي كالإنترنت والتلفاز للجيل الجديد.

  10. يقول الواصل:

    كلام سليم ومقال رائع حقيقه 🙂 سلمت يمناك شيخنآ ^^

  11. يقول عبادي:

    احسنت يا محمود
    وانا اعقد ان جل مشكلة المغتربوون الصوماليين تكمن في اضاعة الوقت في المقاهي دون فائده
    وقد اعجبني رأي حاشي محمد وارجو ان يتعظ منه الاجيال الجديده
    شكرا اخوي محموود على هذا المقال الجميل

  12. يقول مختالر عبدالله احمد:

    اكثر مكان يكثر فيه الصوماليون اللي يقعدون في المقاحي هو ابوظبي مصفح
    وهذا المقهى اللي في الصورة اسمه مقهى ومرطبات جمامة

  13. يقول امنة:

    اولا دور الاب الصومالي في الاسرة يكاد يكون منعدم
    ثانيا: يوم بعد يوم سيكون هنالك جيل لا يعترف لا بهوية و لا بلغة صومالية لاني السياسة اصبحت هي الهوية الوطنية الاساسية و ليس دور الفرد من اصلاح في المجتمع البيت الصومالي بدون اب يجلس مع اسرته و بدون وطن يجمعنا شو ها الناس اللي تهرب من بعضها
    و بعدين مش السياسة هي اللي توحدهم انما النقد المستمر و المتواصل و الهدام على السياسين اللي كل واحد فيهم ماسك البلد من طرف و شو يسوي على البركة ان شاء الله و اخرها ما بيكون و الله اعلم من اعطى فلوس و لاي جهة يتبع و يتكلم احنا شعب ليس لنا هوية وطنية يخالطونا و يسمع سياستنا كل الناس و لولا اللغة اللي ما حد يعرفها غيرنا كنا رحنا فيها

اترك تعليقاً