تعليق 12 على “هل تسمح صوماليلاند بتشكيل حزب وحدوي؟؟”

  1. يقول tafneed:

    لكل شعب وامه مقدسات .وشعب صومال لاند انفصاله مقدس ارجو من كاتب عدم استهبال واستهزاء وتلاعب بالكلمات وعن الديمقراطية.ارجو من كاتب المحترم ان يذهب الى صومال لاند ويساعد في تنمية ونهضة البلاد.

  2. يقول سامع:

    والله ما فهمت شئ من كلامك

    هل انت معارض على انفصال صومالي لاند ام مؤيد للانفصال

  3. يقول شماليستان:

    مقال اكثر من رائع وهادف في نفس الوقت من الكاتب الكبير بشير غوث يناقش فيه قضية هامة وحساسة جدا قد تسبب احراجا لقيادات صوماليلالند التي انتهجت الديمقراطية وجعلت منها ركيزة اساسية بل حجر اساس المشوار الانفصالي. هل سيكون بمقدور الوحدويين انشاء حزب وحدوي معارض في ظل الوعود الانتخابية التي قطعها سيلانيو والحزب الحاكم وتحقيقا للديمقراطية على اكمل وجه فيما لا يدع مجالا للشك بأنها ديمقراطية حقيقية وانها “الرأي الخاص” وليست “الرأي السائد” لاتقوضها اعراف او اراء قبلية حتى لو اجمعوا على نبذ الفكرة فلا شي مقدس باستثناء الدين الذي لا يختلف عليه اثنان.

    شكرا على الترجمة.

  4. أحترم الاستاذ بشير وهو من خيرة مثقفي هذا البلد وتعجبني مقالاته .ولكنني اخالفه في هذا الطرح. يااخواننا معنى “الوحدة” في صوماليلاند هي وحدة أراضيه وسيادته… ارجعو للدستور ياناس وانظرو كيف يضع خطوط حمراء لهذه الافكار.

    كرة القدم تلعب داخل المستطيل اذا خرجت عنه اعتبرت غير قانونية.. فلا يمكن لرونالدو ان يسجل هدف من الجهة الخلفية لشبك المرمى .. هذه هو ألمثل الأقرب لمن يريد تأسيس حزب ينادي ضد سيادة البلاد. والله معكم.

  5. يقول مصطفى علي:

    اكبر ان تأخذه هذه العبارات المعسولة

  6. يقول مصطفى علي حسن:

    صراحةً انا اشك ان كاتب المقال هو الأخ/ بشير غوث الذي نعرفه جيدا، ونعرف وطنيته، وما يتمتع به من بعد نظره في أمور السياسية، فكيف لشخص مثل بشير غوث ان يكتب مثل هذا المقال الذي لا اعتبره رغم احترامي لكاتبه اياً كان لا اعبتره اكثر من مجرد هواية للكتابة والتدريب على الطباعة على حاسب، في الوقت الذي أرى ان كثير من القراء أحسوا انه يستهزئ بمشاعرهم.
    وأنا هنا اسأل الكاتب ســـــــــــــــــؤال بسيط :
    وهو ما رأيك إذا افترضنا ان صومالي لاند طبقت الديمقراطية التي ينادي بها الأخ الكاتب، وفتحت الأحزاب على مصراعيها، وافترضنا ان جماعة من المواطنين الشغوفين للممارسة الديمقراطية هاجروا الدول الغربية وعادوا للبلد للممارسة هذا الحق الدستوري، واستأجروا البيت المجاور للبيت الذي يقطنه الكاتب، وفتحوا حزبهم ، “حزب البوذا إله الشمس” وقالوا أنهم أناس أعجبتهم الديانة البوذية واعتنقوها،
    كيف يكون موقف الكاتب تجاه جيرانه الجدد، وهل يتقبلهم بصدر رحب، يجعل أطفاله يرحبوا بجارهم الجديد ويعرفهم عليه.
    ان ما ينادي به الكاتب المحترم لا يقل عن هذا الحزب، أو حزب المسيحين الأحرار أو حتى ولا أبالغ حزب المثيليين الصومالي لانديين حزب ×××،
    وهنا أؤكد وأذكر كاتبنا العزيز ان الشعب الصومالي لاند قد عافاه الله من السرطان والفيروس الذي أصابه عام 1960م، وقد اخذ التطعيمات اللازمة للوقاية وحتى لا يصيب به مرة أخرى.
    واخيرا اذكر الكاتب إذا كان يحب الوحدة ومن عشاقها كما في مصر جماعة الوحداويين فعليه المحافظة على وحدة بلده وأرضه صومالي لاند.

  7. يقول سوليزيا:

    اليس هناك اقلية سياسية في صوماليلاند?
    الم تكن نتائج الاستفتاء 97 % نعم و3% لا
    طيب خلونا في الثلاث في المئة هؤلاء …

    هؤلاء الثلاث في المئة لهم حقوق فلنعطهم حقوقهم في الترويج للوحدة

    يعنى بالله لو السفيه عبدي سمتر فتح حزب وحدوي …في حد بينتخبه مثلا?
    لكن من المؤسف ان عبدي سمتر( الذي لايزال يمجد المقبور سياد بري ) يتفوه عبر الفضائيات بانه منع من زيارة جنازة امه في صوماليلاند !!

  8. يقول احمد ربيلي:

    للأسف تستمر صوماليلاند وعرابها الساذج سيلانيو بسياسة التضليل والمكر.
    كيف لا يمكن انشاء حزب وحدوي ازرق لأصحاب الميول الوحدوية في حين يسمح بإنشاء احزاب اضافية لقبائل لم يكن لها تمثيل حقيقي في المعادلة السياسية سابقا! أليس من المفترض للأحزاب في بلد ديمقراطي ان تقوم بناءا على التوجهات السياسية المختلفة بدلا من الانتماء القبلي؟
    عدم السماح لأصحاب الراية الزرقاء بالانخراط في اللعبة السياسية عن طريق تكوين احزاب تمثلهم تثير الريبة وتدعو للقلق وتسلط الضوء على العدد الفعلي والنسبة الحقيقية للوحدويين في ذلك الجزء من البلد والذي اجزم انه اكبر بكثير من ال 3% التي يرددها البعض. نعم والحكومة لديها مخاوف عميقة من ان يكتسح انصارهم الساحة السياسية ويسجلوا ارقاما قياسية قد تطيح بصوماليلاند وتعيدها الى حقبة 1960 وقد نشهد اتفاقا جديدا بين الشطرين وهرولة الشمال الى الجنوب.

  9. أعتبر الذين يحلمون بالوحدة أنهم يعيشون في عالم خيالي بعيد عن الواقع وفي زمن إفتراضي يتجاهلون أننا لاتساوم على مبداء الإستقلال والإعتراف بجمهورية صومالي لاند ولا نساوم على مبداء الأرض وتقرير المصير.
    من يريد أن يدخل السياسية من أوسع أبوابها بحزب سياسي على أن يفتح حزب سياسي في الصومال يدعم صومالي لاند وإستعادة إستقلالها مقديشوا.
    أدعوا الوحدويين مراجعه أفكارهم وسياستهم التي قضى عليها الدهر .

  10. يقول حربي:

    الديمقراطية مقرونة بالحرية ، و ممارسة الحرية تبدأ عندالشعور بالأمن ، و الأمن مكفول من قبل الدولة .
    إذا يجب أن نربط موضوع فتح المجال لأحزاب جديدة بقانون عدم المساس بوجود صوماليلاند..!
    فالنفتح المجال لحزب وحدوي للقومية الصومالية و ليس حزب وحدوي مع الجنوب بالذات . الوحدة بمفهومها القديم خاطيء و هذا ما أراه .
    و لكن و كمواطن صوماليلاندي ، لا أجد حرجا من فتح المجال للمواطنين بطرح آرائهم المختلفة ، ففي النهاية الرأي الصواب سينتصر.
    يجب التفكير في إيجاد ديمقراطية خاصة بنا، فلا يوجد مقياس واحد للديمقراطية في العالم ، بل إن كل بلد يمارس الديمقراطية وفق ثقافته و تاريخة و الأهم وفق دينه.
    أشكر الكاتب الكبير بشير ، لانه مقاله اليوم عن هذا الموضوع ، هو جس لنبض الشعب تجاه قضية مصيرية تتأصل في وجداننا يوم بعد يوم ..
    صوماليلاند = الديمقراطية

  11. يقول محمد حيد:

    هذه المقال يتجدث في جوهره عن النضج السياسي في صومالي لاند وهي حالة متقدمةمن الوعي السياسي …… الكاتب ناقش الفكرة وهو يظن اننا بلغنا هذه الدرجة واني لا اظن ان بلغناهذا النضج وان الكاتب استبق الاحداث في مقاله ..والردود السلبية المتعاقبة للقراء تنفي ذلك ” بلوغناالنضج السياسي”
    ….قضية الحزب الوحدوي تحتاج الى الكثير من المعالجة من قبل المفكرين والسياسين قبل ان يسمح بها لانها قد تتأتي بردود افعال عكسية على امن البلاد ويتضح ذلك من خلال ردود القراء الشديدةوالسلبية والعاطفية على الكاتب وهو معروف بدعمه لصوماليلاند فمابالك بردود الناس على من يؤمنون بالوحدة !!!!

    وفي النهاية اعبر عني احترامي للمقال و لكاتبه الذي اتحفنا بهذا المقال الرائع

  12. يقول برعاوي قديم:

    السيد بشير رجل كثير الكلام وقليل القراءة.
    سوف اقوم بارسال نسخة من دستور صومالي لاند له لعله يتثقف
    ربما يعرف المازق الذي دخل فيه الوحدوييون.
    ولا سبيل لتخريب ارض الصومال من اجل غرور افراد يعدون علي الاصبع

اترك تعليقاً