تعليقات 5 على “وصية المرحوم إبراهيم ميقاق سمتر”

  1. يقول بقايا زعيم:

    الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته

  2. يقول بوسلمى:

    الله يرحمه ويسكنه الجنه ويحقق امالهم بصوماليلاند حرة مستقلة ولايدهب بجهادهم

    سداء

  3. يقول خالد جامع:

    الله يرحمك و ان شا الله نعيش حلمك ان نري يوما علم صومالاند علد أسقف العالم

  4. فقدنا رجل من خيرت رجال الامة .الله يرحمه ويحسن اليه ويدخله فسيح جناته.
    اود التحدث عن وصيته لشعب صوماليلاند ,واين هي من ارض الواقع

    الصوماليلانديون يمتلكون من الوضوح والجراءة ما يجعل الحمقي يحزنون , ادركت في سنوات مبكره بان الجنس الصومالي المنهوك يمنح اسخي جوائزة” وهي حياته” الي اولائك الذين يمتصون دمه ثم الهائة بالضحك والخيال لعله ينسي جوعة وبرده ,رواية حلم وحدة الصومال من جديد ,هراء قوي تتفق مع من يتحدثون عن الوحدة مع الصومال من جديد. كان الفشلون من تلك الامه يحرصون علي ابقاء القطيع في الحضيرة . واستقلال الشعب الساذج.

    تاريخ الصومال الجنوبي الملي بالهزل الجاف غير الممتع. لم يرق لي هذا التاريخ المزخرف بالاواغاد ومصاص الدماء الذين يرتدون ثياب الوطنية والمصلحة العامة التي لا اجدها في بلادهم التي احرقوها .
    ان التدفق او الانتاج لخمس صومال متحدة باسرة كان حماقة وعاطفة لدي شعب صوماليلاند لوحده في الماضي انظمامنا لبلد يختلف عنا اختلافا كاملا . لا اود اظهارها علي حقيقتها الدامية, وان الماضي ليقف عاجرا بين يدي الحاضر الذي كثير ما يعيد تشكيلة ليصبح من نزوات الخجل , هذه المأسةالمرعبة مستمرة في الصومال ولا اشك دون انفعال او تذمر في ارادة قادة الصومال المتذبذبة التي غلف قلوبهم قسوة لا ترحم ولا تهداء بعثوا بشعبهم الي مخيمات اللجئين لكي يعيشوا عليهم بالتطفل
    والاستقرار شيء نسي الناس لونه او طعمه بل ان الجنون والموت يفوح من مدنهم حين تزورها وفي النهاية سوف تاتي مذبحة اخري ولكن في الصومال سوف ينجوا منها دائما العملاء من امثال صاحب الفكرة البعيدة عن التصديق التي جعلت ردوهم في مواقع الاحرار تبدوا كانه صراخ الصمت و هذا يشعرني بالشفقة علي حال هؤلاء
    الكثير من الصومالين بلغوا ذروتهم في صورة مرعبة في نفي الحقائق المطلقة
    الصومال اصبح هكذا بسبب اشخاص لن يرحمهم التاريخ . جعلوا البلد عبارة عن الانسانية تفترس نفسها او بني البشر ياكل بعضهم بعضا . عمق الشر في هذاالبلد يجعل الصومال بلا امل ولا مستقبل,
    الاهمال والطيش لو كان هو حقيقة سبب كل مشاكل الصوماليين التي صعبت علي كل حكيم وطبيب هذا المبالغة في دوافع الامور لا توحي بان الداء يستطيع معالجة نفسة بنفسة .هل تستطيعون تحطيم خوفكم اولا ثم تدعون دعات الحرب المتبجحين في الصومال وخارجه الذين ليس فيهم اثر لجراح. وتسالوهم لماذا سلقلوكم بمحض الدولار والاسترليني .هل تفكرون ادانة اخرين ,يس الشعب الذي لا يعلم ما حل به.
    وشكرا.

  5. رحمة الله على المجاهد الكبير ميجاج سمتر ووصيتك محفورة على قلب كل صوماليلاندي شريف وغيور الى جنة الخلد كبيـــــــــــــر والله

اترك تعليقاً