تعليق 15 على “صوماليلاند العانسة الجميلة… خطبوها!”

  1. يقول محمد بن عبد العزيز:

    إن مع العسر يــسرا .. صدق الله العظيم

  2. يقول احمد ادم:

    مقال اكثر من رائع
    وكلام جميل
    اشكرك يا اخوي
    عبدالرحمن محمد عبدي

  3. ان اسلوب المقال ضعيف وتشبيه البلد بالعانس ليس لائقاو لا الموضوع اكبر من ان يشبه بذلك,كان اجدر للكاتب ان يختار كلمات وتشبيه افضل مما طرحه.
    و يجب ان نعلم ان الجكومة والرئيس ادري بالاسلوب و السياسة التي يجب اتبعها لنيل الاعتراف و نعلم جيدا ان الاعتراف سوف ياتي وان صوماليلاند لن يعود الي صوماليا مهما يكون لان هذه ارادةالشعب,لقد ولى زمن التهديد.
    ان الاعتراف موجود بتعامل الدول معنا,لقد هنَأ رئيس الوزراء البريطاني نجاح الانتخابات الاخيرة في صوماليلاندوهذا دليل قرب الاعتراف ياذن الله.
    مثل هذه المقالات تريدنا ان نقف وننظر الي الوراء فصوماليلاند تنظر الى الامام فلا عودة….فقد فاتكم قطار صوماليلاند.

  4. يقول awale:

    فعلا السياسة تقوم على المصلحة و لا يوجد ما يسمى بالصداقات , لازم نبحث عن مصلحة مشتركة مع الدول العظمى فالبقية تبع و الدليل جنوب السودان وين الأفارقة اللى كانوا يقولون حدود الاستعمار لا تمس؟! كلهم سارعوا بالمباركة و الإعتراف فجأة !!! لأن أمريكا و برطانيا أرادتا ذلك! و إن شاء الله الدور علينا قريبا.

  5. صح اسلوب المقال و التشبيه غير لائق لانه العونسه يرادفها عادة صفة اليأس و صوماليلاند لم و لن تيأس و مثل ما غيرها جاهد و صبر و انتظر و فالنهاية نال ستنال ان شاء الله صوماليلاند الحرية الكامله التامه

  6. يقول Viva somaliland:

    مقال تافه وضعيف جدآ

  7. يقول بوسلمى:

    اشكر الكاتب من كل قلبي على نصائحه الجميله وارجو من العانس ان تستفيد من الدرس ……وان شاء الله سوف يرفرف علم العانس وستكون احلى عروسه
    الله يحميك يابلادي

  8. يقول ريماس:

    والله مقال رائع وكلام جميل استمر ولا توقف مشكور يااخوي عبد الرحمن

  9. ان سعيد للقراءة الي احد الكاتاب الصوماليلاندين اصحاب الكياسة في الكتابة.وانه من الممتع ان نظهر الحقائق بطريقة تغلفها الفكاهة والطرفه احيانا لا مانع في ذلك اخوتي هذا رائي الشخصي.
    فانا اذكر الكاتب الساخر الصوماليلاندي “ام ام كستر ” الذي كان له عمود في جريدة الهاتف كنت انتظره كل يوم ثلاثاء وفي السنة التي قضيتها في البادية كاجير للطبقة البرجوازية “الابل” امشي تحت امرتها طلبت من اخي الصغير قبل ان اغادر ان يجمع لي كافة اعداد يوم الثلاثاء ويحفظها لاني ذاهب الي كاهن قاس القلب رحيم ….
    كان اسم عنوان عموده الاسبوعي “راديو مقلوعشي” وهو اول من اطلق علي صوماليلاند لقب “شنكرون لاند ” اسم جميل ومعبر يعني “افضل من الخمسة” وهذا ليس مبالغة لان ابناء صوماليلاند دائما ماكانوا الرواد في كل شيء سواء الاخلاق اوالادب او الاقتصاد الخ… الذي نادر ما يمتاز به بقية الخمسة للاسف,
    العانس اخ عبدالرحمن نسميها نحن في صوماليلاند ” اسكوفلن” وهو لقب جميل بمعني مكتفيه ذاتيا في كافة المجالات واهمها الروحية . ولكن دائما ما ياتي من يعكر الاجواء بمحاولة حل قضيا البشر المعقدة*-*
    وصوماليلاند مكتفية الي ابعد الحدود والاعتراف الذي نبحث عنه الان انا اعتبره نوع من انواع الترف المشروع…
    لن اناقش قضية العنوسة لاني انا نفسي عانس:-)
    ما اخر اعتراف صوماليلاند هو تقاعس ابنائها في الفترات الماضية وانشغالهم بالصراع الداخلي او نزيف الروح كما اسميها انا . والتي ادت الي عدم التعاون والتكاتف ما بين ابناء البلد الواحد في الماضي , لكن الان الوضع اختلف والحمدلله رب العالمين .
    اشكرك علي مقالك واتمني ان تكتب لنا بنفس طريقتك المرحة في المستقبل.

  10. يقول أميرة بكلمتي:

    مقال اكثر من رائع وصحيح السياسية مصالح متبادلة ويجب ان نضع ذالك في ااعتبار وعقبال الاعتراف انشاء الله..

  11. Apparently there is an excessive supportive emotion, though it would be a bit rationale if you consider few realistic factors which would differentiate the so Called Somali-land from the above mentioned independent states. In all the above mentioned states, there was a ethnic, religious and cultural heterogeneity with the populations of their previous host countries, it’s also remarkable to consider that there was a deep-rooted controversial ideologies that has driven all along the political tensions. On the other hand, Somali-land has a comparatively less controversial ideologies and ethnic heterogeneity with the rest of the population in Somalia. It’s also remarkable to observe that the independence mindset of the population in some of the regions in northern Somalia has emerged during the administration of Siad Bare’s regime, a period that is relatively modest to the rest of the independent states. Collectively, the case of Somali-land is a bit premature to be definite about the results.

  12. يقول أحلام علي:

    أقولها بكل أسف.. اذا كان الاعتراف بصوماليلاند سيكون كما الاعتراف بجنوب السودان فأنا شخصيا كصوماليلاندية ابا عن جد لا أريده ولن اسعى اليه.. آخر ما قد يطلبه المرء بعد سنوات من البناء والعمران والاكتفاء الذاتي بغياب الاعتراف الدولي هو أن يكون الاعتراف به هدية تقدم للقوى الكبرى ولاسرائيل على طبق من ذهب.. اذا كان الاعتراف بصوماليلاند سيكلفنا على أن نصبح مجرد تابعين لنظام أقوى.. مستعمرين فكريا وثقافيا.. خيرنا لهم قبل أن يكون لنا كما كان معظم الحكومات العربية التي تواجه رعب اسقاطها فصدقوني نحن في غنى عنه

    ثم ان تشبيه هذه الصبية الجميلة التي أتفاخر بها شخصيا بالعانس ليس بالتشبيه الأدبي البليغ.. فهذه الصبية البهية التي تزدهي بأبهى حللها في عز الشباب وليست بعانس تخطب ود القوى العظمي وترضى بأبخس الاثمان وبأن تكون مجرد تابع رخيص من أجل ورقة اعتراف دولي.. حذارى يا صوماليلاند كي لا يتم استعمارك فكريا وكي لا تكوني تحت رحمة أحد سوى نفسك

  13. كلام جميل,ولكن يجب ان نكون واقعيين و لابد من بعض التنازلات,ولكن كما قلت يجب ان لا نكون تحت رحمة احد.

  14. يقول The consultant:

    وبعدين مع الموضوع اللي مايخلص هذا والنهايه يعني ترى ملينا زهقنا خلاص مافي اعتراف ولا في بطيخ (الصومال لا يقبل التجزئه) للاسباب عديده وهذا واقع سواء رضينا به او لا.

اترك تعليقاً