تعليق 14 على “الأحزاب الجديدة والدور المطلوب”

  1. يقول عين على الحقيقه:

    مع احترامي لك يا كاتب الى اني اختلف معك تماماً و جذريا .
    قلت ان التغير من سنن الحياه هذا صحيح و تلوح بذالك الى فتح احزاب جديده و انا ارى ان فتح احزاب جديده لن ياتي باي تغير اطلاقا
    و كنت احب فقط لو ذكرت لنا تغير واحد سوف تحمله واعتقد انك لم تجد .

    النقطه التانيه قلت ( الاحزاب الثلاثه كانت تستمد قوتها من دعم القبائل لها بمعنى أنها كانت تنطلق بأرضية أنا وابن عمي على الغريب.)
    و اعتقد انك في هذا مخطي جدا لان المرحوم عكال حين سؤل لماذا فقط ثلاثه احزاب قال نريد ان ينتقل الناس من الانتماء القبلي الا انتماء حزبي و فقد قرر ثلاثه احزاب للتضيق على القبليه .
    و انا اعتقد ان فتح احزاب كثيره لن تكون من صالح البلد لان موطنين صوماليلاند دين واحد قيم واحده وان هذه الاحزاب سوف تكون ضربه في لحمة الوطنيه
    و كثرة الاحزاب ليست دليل على الديمقراطيه قد تكون خطوه الى الوراء اذا لم تحسب صح .

    • يقول somalilandtoday:

      عين على الحقيقة
      أولاً: مشكور على القراءة والتفاعل.
      ثانياً: أنا لم أكن أحاول سرد ايجابيات فتح الأحزاب وما ذلك يعجزني وإنما أردت تأييد المبدأ. وقد أكون معاك في جانب واختلف معاك في جانب أن الأحزاب الثلاثة تضييق على القبليه كيف تعكس ذلك وواقع الحال يقول عكس ذلك. الأحزاب الثلاثة مقسمة على قبائل بعينها وهذا الشيء لا يحتاج إلى دليل.
      أيضاً لا يستقيم كلامك هنا بقولك “لان موطنين صوماليلاند دين واحد قيم واحده وان هذه الاحزاب سوف تكون ضربه في لحمة الوطنيه”
      إذن البلد لا يحتمل سوى حزب واحد بما أن المواطنين دين واحد وقيم واحدة وبذلك يكون عندنا عراقي وسوريا وتكرار لحزب البعث في صوماليلاند.
      ومن قال أن كثرة الأحزاب دليل على الديقراطية وكذلك التمسك بالأحزاب القئمة ليس دليلاً و إنما الفصيل في تطبيق الديقراطية على أرض الواقع.
      شكراً لك

      • يقول عين على الحقيقه:

        شكراً لك اخ يوسف على اتحاة فتح باب النقاش و الرد على تسائلات المعلقين .
        لو عدت الى موضوع الاحزاب لاحببت بما انه ليس بمعجز عليك ان تخبرني ما من الممكن ان تحمله الاحزاب الجديده من تغير .
        هنالك بلدان كلعراق و لبنان و تركيا توجد بها العديد من الاحزاب و كل الاحزاب تختلف جدريا عن بعضها بسبب اختلاف عرقيات و معتقدات سكان هذا البلد اما عندنا فلا اعتقد انهو سوف يفتح حزب علماني يدعو لفصل الدين عن السياسه او حزب اشتراكي يدعو الى تطبيق الاشتراكيه بحوافرها او او حزب سوف يطالب باتاحة اشياء اخلاقيه او غير ذالك و حقيقتا ان لاحظت اخي الاحزاب الثلاثه الموجوده حتى لا تختلف اختلافات ذات معنى كما لاحظنا في حملاتهم الانتخابيه .
        في الاخير هل تعلم ان الغرب يحاول ان يشغل مواطنيه بعيدا عن هموم السياسه و نحن نحاول ان نغرس قدميه في وحل السياسه و همومها .

  2. يقول محمد عمر:

    3 احزاب اكثر من كافية اذا ما قورنت بالتعداد السكاني في تلك البقعة.

    كما ان زيادة الاحزاب تفتح باب التنافس بين القبائل لحشد اكبر عدد من انصار كل قبيلة تحت حزبها. وايضا قد تؤدي الى تفكك الحكومة مثلما حصل مع قبوسي الذي انسحب وقرر انشاء حزب جديد.

    • يقول somalilandtoday:

      عدد الأحزاب ليس له علاقة بالتعداد السكاني.
      القرار بفتح المجال لتأسيس أحزاب أخرى ثم تعمل الأحزاب الجديدة والقديمة على كسب التأييد من الشعب. من يستطيع ان يفوز برضى الشعب يبقى على أن لا تزيدالأحزاب عن 3 هذا كان قرار مجلس الشيوخ.
      وشكراً

      • يقول fahiye xassan:

        أنا أعتقد أن التعداد السكاني و انشاء الأحزاب مترابط بشكل جدي ،ففي بعض دول العالم هناك شرط لكل حزب أن يجمع تواقيع تقدر ب 50000 ،70000 أو حتى 100000 للفوز بمقعد في البرلمان أو الفوز باكثر عدد من الوزراء و هو الهدف الرئيسي لينشأ حزب سياسي .

  3. يقول سعيد snm:

    الحقيقة الواحدة هي ان الرئيس عقال هو سبب جميع مشاكلنا

  4. يقول yousef jama:

    كثرة ألاحزاب لا تجلب سوء كثرة الثرثرة! وعدم التقدم المشاكل التي نعاني منها

    من صنع أيادينا ولو أستمرينا على هذا النهج لن نتقدم مهما أختلفت ألاجيال

    والسبب العقد النفسية التي نتوارثها أبا عن جد بمعني السيد سيلانيو منتخب

    من جميع القبائل والرجل بصراحة مجتهاد والدليل لم يكن أحد قبله يحارب الفساد

    بنفس المستوي ولديه بعد النظر والسياسي المحنك يعرف معني قبوله بأحزاب جديدة

    تحت مظلة الحريات وصدقوني لا أزكي على الله أحد بس هذا الرجل هو في المكان

    الصحيح فدعونا من عجلة المراهقين وعناد المسنين ولنتعاون معه .شكرا

  5. يقول fahiye xassan:

    هناك شروط كثيرة لانشاء حزب أو كيان سياسي اخر أريد أن أتكلم عن أبسطها و هو التميزأن يكون للحزب بصمة ظاهرة أو ملامح حزبية متميزة تعبر عن فلسفة سياسية وتوجه فكري معين فى مواجهة المشاكل الدولية والإقليمية والمحلية بكافة عناصرها ومقوماتهاواختيار الحلول لها من بين البدائل المتعددة بحيث يعرف بها الحزب ولا يكون نسخة مقلدة من البرامج والسياسات والأساليب الموجودة على الساحة السياسية وإلا فقد الحزب تحت التأسيس شرط التميز وأضحى غير جدير بالانضمام إلى حلبة النضال السياسي مع باقي الأحزاب القائمة.
    فهل تظنون أن الأحزاب الجديده عندها أفكار جديده خطط أخرى يختلفون فيها عن ما هو موجود في الساحة السياسية اليوم في صوماليلاند ؟؟؟؟؟ أم أنها نزعه عاطفية أو إنها رغبة لارضاء قبايل معينه ؟؟؟؟

اترك تعليقاً