تعليقات 7 على “شبهات حول الإستقلال”

  1. يقول مواطن من صوماليلاند:

    نصرك الله يا أفراح ، لقد قلت فأحسن القول .

    أما أولئك الذين ما زال طعم دمائنا في حلوقهم لم يتلاشى ، فليعلموا بأنه أصبح لدينا الآن أنياب ومخالب ، ومن حاول النيل من حياة أبنائنا أو حاول هتك عرض نسائنا ، فسنقطعه إربا قبل أن يسقط أرضا .

    صوماليلاند وطن ، أقسم أبناؤه على الدفاع عنه حتى الرمق الأخير ، وشتان ما بين مدافع ومهاجم .!

    فالمدافع يحمل روحه على كفه للدفاع عن حياته وشرفه ، أما المهاجم فيسعى لنيل عرض زائل للدنيا ، فهو بالتالي أبعد الناس عن القبول بالموت أو حتى التفكير فيه .

  2. يقول فاطمة:

    كافي ووافي ، سلمت يمينك أختي ودام قلمك ،
    قد نسامح ، لكننا لن نسى أبدًا الظلم وثمن الحرية الغالي الذي طال صوماليلاند ..

  3. يقول حسن عبدالله:

    الوحدة لاذنب لها اصلا والقانون الدولى الذى يتحكم مصائر الأمم وضعها الأوروبيون فعند ماقسموا العالم الى أجزاء وضعوا ايضا أهم بند في العلاقات الدولية عدم المساس في الحدود الدولية ، ثانيا المراهنة على فشل الآخرين ليس نجاحا بل الفشل بعينه فعدم استقرار الجنوب لابفيد للشمال ، واذا كان بامكاننا أن نحكم تصرافات القادة على الشعوب الذين لم ينتخبوهم فهذا شئ أخر ، ان المدخل الصحيح لحل مشكلة الشمال هو التفاوض بين الشمال والجنوب فقط ، وأعتقد أن التجربة خير درس للانسان فبعد عشرين سنة من الانفصال من جانب واحد يحق لشعب الصومالى في الشمال التساؤل هل هناك وجه آخر للمسالة ؟

  4. يقول SOMAILLAND:

    أخ حسن كلامك مطاطي …فصوماليلاند لها حدود واضحة..والمسألة هي أن صوماليلاند لا تعتبر جزءا من الصومال لكي تفاوض للحصول على حقوقها المسألة حقد وضبابية في مفهوم الوحدة التي لا تضم جيبوتي وعداء مجهول الاسباب لصوماليلاند ..والمراهنه على الفشل نابعه من واقع فاشل يراه العالم ولسنا مجبورين لمشاركتكم فيه ..فإنت أثرت شبهه أخرى ليس إلا وهذا ليس بمستغرب لإنعدام الحجه

  5. يقول الواقع:

    مسكينه .. لو بيدي لاعلنت عن قيام دولتكم اﻻن واعترفت بإستقلالكم .. لقد ارورقت عينايا بعدما قرأت رسالة الدكتوراه هذه .. ولكنها الحقيقه المره يا ساده …. ههههههههه انتم ما زلتم تحت السياده الصوماليه وسواء رضيتم ام ابيتم عليكم الرضوخ للواقع .. وﻻ مانع لدينا إذا اردتم اﻻستقلال في احلامكم فقط …. 23 سنه مرت وانتم نائمون في سباتكم وتحلمون ليل نهار … المسلسل الصومالاندي كسر الرقم القياسي وتخطى المسلسلات التركيه والمكسيكيه .. هههههههههههه

  6. يقول حرسي جامع عبدالله:

    يا إخوة الوحدة أفضل من التفرق ، و مشاكل الأمس تبقى في الأمس ، خاصة أنها كانت مع نظام بائد قد زال و الحمد لله ، و الوحدة لا يجب أن تكون تامة ، فمن الممكن أن تكون فدرالية أو غيرها من الأنظمة الموجودة في العالم ، و هذا يحفظ لصومالاند استقلاليتها من جهة ، و يجعلها أقوى بالاتحاد من جهة .
    فأرجو من الإخوة الكرام خاصة كاتبة المقال أن يجعلوا ذلك في حسبانهم ،و أن يحاولوا طرحه ، و هناك دول كثيرة في العالم تطبق هذا النظام ، و هي و الحمد لله في أفضل حالة .
    و طرحي هذا هو فكرة بناءة ، ارجو بها أن أساهم في تطور الوطن الصومالي المسلم .
    و في النهاية الأمر يرجع لكم .

    أسأل الله العظيم أن يلم الشمل و أن يوحد الكلمة أنه أكرم مسؤول .

  7. يقول عيسى محمد:

    مقال اكثر من رائع وكلام اخوي حرسي جامع صحيح 100%

    الي صار صار ولا بينفعنا شي بس طبعا ما ننسى الماضي بس ما اعتقد بننال الانفصال وخاصه انه العالم كله يعرف الصومال والصومال لاند بارض ودولة واحد .

    طبعا في دول ماتو منها ملايين وكانت حالتهم اسواء مننا واليوم متحدين تحت نظام كونفدرالي بحيث تحكم كل منطقه نفسها تحت مسمى دولة واحده مثال ماما امريكا !!!!!

    اما الانفصال ونظام 1961 ما اعتقد يمشي اليوم (( ارجوكم اصحو من الغفله ))

    نتحد ونكون دول فدراليه محكومه ذاتيا متحده بالاسم وبهذي الطرقه خير الشمال للشمال وخير الجنوب للجنوب وكلن ياكل من شجرة التفاح الي خاصه فيه !..

اترك تعليقاً