تعليق 12 على “الإعتراف و نملة نابليـون”

  1. قد يطون المثال الذي أتحدث عنه شبه بعيد عن الموضوع لكن الجوهر واحد
    أخواني في صومالي لاند
    أنا من سوريا و لاحظت منذ أكثر من عشر سنوات تقريبا المحاولات التركية للإنضمام للإتحاد الأوروبي و تمت مطالبة الأتراك دائما بعمل إصلاحات
    و تم إعطاؤهم عدة وعود للإنضمام للإتحاد الأوربي
    و بالغرم من أنه بالفترة الأخيرة تم قبول انضمام عدد من الدول الأقل شأننا من النواحي الإقتصادية على الأقل من تركيا , مع ذلك تم رفض انضمام تركيا
    ما يهمني بالموضوع هو مقارنة الإقتصاد التركي على سبيل المثال خلال العشرين سنة الماضية منذ التسعينيات و لغاية ال2010 مع الإقتصاد في سوريا كمثال
    في فترة التسعينات الإقتصاد في سوريا افضل من تركيا و معدل الدخل للأفراد بالمتوسط في سوريا أفضل من تركيا لعوامل عدة منها الفارق في عدد السكان
    اما في عام 2010 و منذ بداية الألفية الإقتصاد في تركيا أفضل بكثير من سوريا و يضاهي إقتصاد السعودية النفطي مع تميز تركي بتعددية المووارد الإقتصادية
    أخوتي في صومالي لاند أذكر هذا المثال للإستفادة منه فرب ضارة نافعة
    فعدم انضمام تركيا للإتحاد الأوروبي يبدو في ظاهره ضرر لكن برأيي و خصوصا بعد أزمة اليونان – و تطور الإقتصاد التركي بشكل ستقل يبدو ان منفعة كبيرة للأخوة الأتراك
    و بالإسقاط على الحالة هنا ” الإعتراف بسيادة صومالي لاند ”
    كدولة و كشعب يوجد مناحي كثيرة بحاجة للتطوير كالنواحي الاقتصادية و الطبية و التعليمية و الزراعية و …. الخ
    بالطبع و هذا شيء يفتخر به هنا بصومالي لاند انه فعلا تمت خطوات جبارة و دون مساعدات لتطوير كافة قطاعات الدولة اقتصاديا و تعليميا و صحيا …
    و أنا أهنئكم من كل قلبي على التقدم في مجال الحريات السياسية و احترام نتائج الإنتخابات فالرئيس عندكم منتخب و يتغير كل فترة و هذا ما لم يحدث في أي بلد عربي منذ أكثر من أربعين عاما فضلا عن البلدان الأفريقية الأخرى
    لذلك أقول
    و لو – على اقل تقدير – طال امد ملف الإعتاف فبالمقارنة مع جهودكم المبذولة لتحسين بلدكم فأنتم المستفيدون
    و مثال داعم لكلامي هو دولة تايوان – فهي دولة غير معترف بها لحد الان و مع ذلك تمثل عملاق اقتصادي لا سستهان به

    تمنياتي لكم جميعا بالتوفيق
    و لمزيد من التقدم و ارقي لبلدكم و هو بلدي الثاني صومالي لاند

    ياسر الدوله

  2. يقول تقدم:

    مقال رائع ومتزن ، فلاباس ان يتخذ الشعب في ارض الصومال قرارا بهدف الحصول على استفتاء عام يرضى به الجميع، ولكن رغم كل شي تبقى نقاط معينة اولها ان الغرب صديق اليوم وعدو الغد وعلينا ان ننتبه الى مايمكن تقديمه للغرب مقابل اهدافنا.

    ارض الصومال لن تخسر شيئا ان استمرت في مساعيها الرافض للوحدة بكل اشكالها، ويكفى انها اليوم اصبحت حكومة سيلانيو تحظى بقبول عالمي.
    اتفاقية تركيا تمت على مستوى ندي واود ان انوه ان سيلانيو رفض حضور وزيرة خارجية صوماليا للاجتماع وبدلا عنها حضر بديل لها، وبالتاكيد سمعتم رفض بعض النواب الصومالين لماكسبته ارض الصومال في ذلك الاجتماع. وكيف ان اجتماع لندن وصف الحوار بين الطرفين .

    على اية حال، على حكومتنا الحذ

  3. يقول أبو علي الإسحاقي:

    مقال رائع وهو واضح جداً للشعب صوماليلاند من وقت طويل حقيقة الذين هم الان وأيضاً سابقا في السلطة السياسية لم يضعوا خطة ودراسة جدوى لموضوع الاعتراف بطريقة عقلانية وتوافق القوانين الدولية بل ولم يقوموا بخطوة بسيطة على ارض الواقع تحت الأعراف والقوانين لبدء الانفصال كل مافي الأمر تصريحات بأننا دولة منفصلة ونريد الاعتراف وهذا الأسلوب لا تقبله القوانين العالمية ليس للانهم معترضين عليك بل لأننا لم نسلك الدرب الصحيح من خطوات متعددة توافق القوانين الدولية يجب من الان عمل مناقصة كبري للمكاتب المحاماة الاستشارية العملاقة لكي يساعدونا تجاه القوانين الدولية وأيضاً التعاقد مع أكبر معاهد للسياسات والاستراتيجيات العالمية المختصة لكي يساعدونا في موضوع توضيح افضل الخطط واختيار القرارات المناسبة يجب من الان بان يستفاد من أموال الضرائب الشعب بصورة جيدة وصرفها على السياسة الخارجية افضل من ان تذهب الي جيوب مسؤليين وشكرا أخ عوامله على المقال الرائع وللأسف ساستنا في صوماليلاند لا يريدون الاعتراف بحق والدليل أدائهم السئ كانه اول سنة سياسة في موضوع الانفصال ويجب ان يستلم هذا الملف الشباب لأنهم أكثر صدقا في العمل لأجله وشكرا

  4. يقول فاطمة:

    أشكر أولا صاحب المقال ،
    ثانيا: سبقني الأخ ياسر الدولة إلى ما كنت أود قوله، ولا بأس من الإعادة، وهو نموذج تايوان، فتايون دولة صغيرة جدا لا تكاد ترى مقارنة مع جارتها وعدوتها اللدود الصين، ومع ذلك فقد اعتمدت على نفسها واتجهت لتطوير اقتصادها حتى باتت تنافس الصين العظمى وأصبح اقتصادها مضرب المثل ! وأصبح مواطنوها يتنقلون أينما أرادوا بالجواز التايواني ،،
    لنتجه إلى تطوير بلدنا وتنميته وتعزيز اقتصاده، ولنعترف بقوتنا وأنفسنا، فجل شعبنا خامل يلوك القات ويعتمد على مايرسله له الأهل في الخارج، ثم يصرف هذه الأموال في القات الذي يذهب ريعه لأثيوبيا مباشرة !!! نحتاج إلى توعية الشعب بأن لا يجعلوا من الاعتراف قضية كبرى، وأن يجعلوا اعتمادهم -بعد الله- على أنفسهم، فبلدنا ذو إمكانيات كبيرة جدا، وموقع فريد ، نحتاج لعقول نيرة ونفوس صادقة تحفر في الصخر لتبني هذا البلد، حينها سيكون الاعتراف مجرد مسألة وقت .

  5. يقول soolizia:

    ترجمت عن الوضع الراهن والمستقبل “ابتي”..

    لاشك ان الحوار بين صوماليلاند وصوماليا هو الطريق الأمثل لصياغة مستقبل افضل للصوماليين اينما كانو..

    حقيقة لم يتوقع الكثيرون ان حكومة سيلانيو ستحقق من خلال طاولة التفاوض من المكاسب السياسية مانراه هذه الايام… بداية من مؤتمر لندن الاول والذي اعطى صوماليلاند وضعا يليق بها..
    ربما هي المرة الاولى التي يرد فيها اعتراف بوجود كيانين مختلفين في المنطقة…. وقد وجد المجتمع الدولي في الحوار وسيلة شرعية للتعامل المباشر مع صوماليلاند ..

    فيما يخص حق تقرير المصير- اعتقد ان المجتمع الدولي له سوابق فيما يخص المفاوضات التي يتبناها…فمعظها ينتهي بتبني تلك الفكرة

    واعتقد ان السواد الاعظم من الصوماليلاندين يعلمون جيدا ان الامر قد يتطب استفتاء برعاية دولية…ولكن يبقى السؤال …الى اي مدى يمكن ان يتقبلوا شروط الطرف الاخر!!!

  6. يقول ابو خالد:

    مقال رائع حوى الكثير من الفوائد اهمها في نظري انه لم يحفل بالارهاب الفكري الذي يتفنن في ممارسته بعض ابناء جلدتنا عندما تخالفهم الراي وتقول وما المانع من الجلوس مع الاخوة الصوماليين على طاولة المفاوضات ليبادروا باتهامك بانك بعت القضية وانك تنازلت عن دم الشهداء وما الى ذلك من التعبيرات المؤلمة .ولي يا سيدي الفاضل بعض الاجتهادات في هذ المجال اريد ان اعرضها عليك وعلى الاخوة لابداء الراي :
    1- تغيير اسم البلاد لازالة اي لبس عند من يزال يعتقد ان صوماليا وصومالي هما اسمان لمسمى واحد .
    2- التضييق على اثيوبيا في التعامل التجاري خصوصا في استغلال ميناء بربرة وفي استيراد القات والخضروات من اثيوبيا حتى تغير موقفها من الاعتراف بصوماليلاند .
    3-التعامل بمنطق التجار لا بمنطق الساسة بمعنى ان يكون وراء الاعتراف بصوماليلاند منفعه للدول المبادرة بالاعتراف .
    4- هناك دول عديدة في العالم يمكن اقناعها بسهولة بالاعتراف بصوماليلاند مثل العديد من دول امريكا الجنوبية ( بسبب موقفها العدائي من امريكا )
    5- طرق باب الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن مثل روسيا والصين وعدم الاكتفاء بامريكا والدول الاوربية .
    6-استغلال تخوف دول الخليج من ايران باستخدام ورقة ان لم تعترفوا بنا وتساعدونا سنضطر الى التقارب مع ايران وقبول مساعدتها .
    7- محاولة فهم دوافع جيبوتي الرافضة لصوماليلاند وازالتها وتقديم كافة الضمانات الكفيلة بتغيير موقف جيبوتي .
    وشكرا

  7. يقول qurbaawi:

    كلام جميل ياخوي عواله..وردود حلوه
    بالرغم ان فرق الضروف بين صوماليلاندوالسودان..
    وهي نوع من المقامرة…التجربة هذي ممكن نسوّيها.. وبنكسبها
    بس ما عندنا وقت ياخي..لووول

  8. يقول المستعرب:

    أذكى صومالي لاندي حتى الآن, الغاية تبرر الوسيلة قانون سرمدي يا جماعة.

  9. يقول سامية:

    اشكر فنك يا خوي
    اتمنى يسير اللي تقترحه والحاجة ام الاختراع
    ومن له حيلة فليحتال
    يا رب يستخرجون النفط ومنها بنحقق انتصار وراء انتصار

    يا رب وفق حكومتنا لما فيه خير لامتنا ورفعة
    اللهم امين

  10. يقول عقال الاسحاقي:

    هناك غلطات تكتيكيه قام بها مجاهدوا الاس ان ام لعل من ابرزها هي الابقاء على اسم او مسمى الصومال وكان لابد من تغييره الى اي اسم اخر ك جمهوريه زيلع مثلا لما لهذا الاسم من ثقل تاريخي وايضا ليميز العالم اجمع الخبيث من الطيب

    اما بخصوص ما كتب في المقال فهي وجهه نظر صائبه واتوقع ان حكومه سيلانيو ليست غافله عنها

  11. يقول عبد الهادي برعو:

    السلام عليكم
    مقال جميل جدا وتحليل ينم عن دراسة شامله للموقف صومال لاند

    لدي بعض تعليقات منها علي حكومة صومالاند توسيع نطاق مشاركة المواطنين في دول المهجر كنوع من الوساطة حيث ان كثير منهم في مواقع سيادية ويحملون جوزات تلك دول خير مثال (اليهود ) في امريكا يمارسون ضغط كبير علي الحكومة الامريكية في كل ما يخص اسرائيل ,وخاصة انا لدينا جالية لا يستهان بها, توجه الحكومة الي تطوير البنية التحتية بدلا من صرف جزء كبير من الميزانية المحلية في الامن ,نركيز علي الاعلام وخاصة الاعلام الخارجي لكي تصل صورة صومالاند للعالم حيث ان كثير من الناس لا تعرف صومالاند .
    وشكرا
    ربي يحفظ صومالاند من كل شر

  12. يقول Maryam:

    صومال لاند يجب ان تغير الاسم بعد الاتحاد مع جنوب تشاركنا الاسم معاهم وبما ان نريد انفصال فعلينا الاستغناء عن الاسم مافرق الاسم بريطانيا و بريطانيا لاند , بريطانيا وارض بريطانيا صراحه الاسم غلط ممكن نختار اسم جديد مش اول دوله تغير الاسم ممكن نسمي جمهوريه صوران زمان شمال شرق افريقيا كانت تعرف بالصوران او جمهوريه هرجيزه او عادل مهم الاسم يتغير كمان حيساعدنا في سياحه لان لم تقولو صومال لاند ناس حفتكروا انها صومال وحيخافو

اترك تعليقاً