تعليقات 4 على ““أرض الصومال” تجربة ديمقراطية ناشئة”

  1. يقول qurbaawi:

    الاماراات… سوّت اللي عليها .. بارك الله فيهم

  2. يقول فاطمة:

    منصف آخر يضاف لقائمة الأحرار ،
    شكرا على الحياد والإنصاف ..

  3. يقول أحمد إبراهيم أحمد:

    أشكر لكاتبى هدا المقال أولا لحرصهم لشأن الجمهوريه ودكرهم لما يحصل لأرض الواقع والتقدم التى نالت هده الجمهوريه الفتيه , لكن مع دكر كل هدا فإن الشعب المعطم المكرم حقق كل هدا قل ما حققت الحكومة , فإن شعبنا فهم فهما واضجا ماهى الحياة وكيف تجتاز الأمم المشاكل مع التحمل والصبر على المصائب والمشاكل التى تنجرف مع الأحداث , هدا الشعب الأبي الدى حرر هدا البلد من إستعمار دام فترة
    طويلة وبدل جهده وماله لسبيل الدين أولا والبلد ثانيا , و صمد أمام إضهاد وقتل ونهب وطرد التى قامت حكومة (الصياد البرى) الدى قتل كثرا وشرد أخرى إلى مخيمات الاجيين الإيثوبيه ,لكن بفضل الثوره الشعبيه المباركةالداخليه وتحركات جاليات هدا الوطن الخاريجيه فى السعوديه والبريطابيه قامت ثوره عارمه فى كل نواحى البلاد ما أدى الى قمع العدو اللدود ورجوعهم خائبين خاسرين بعد أن ذاقوا مرارة المقاومه, والصمود أبناء الوطن أمام هده المعتدين تقوده حركة SNM, وسوف يكتب فى بطون الكتب التاريخيه وبأقلام دهبيه كل هده الوفائع والأحداث وسوف يدكر هده الأيام كثيرا وكثيراوفى كل الأوفات . أخيرا هدا الشعب مع كل هده الجهود ,الحكومه الحاليه قامت بأعمال تعرقل السير نحو الحريه والديمقراطيه ,ممكن أقول ديكتاتوريه وحكم إنفرادي لأقليه طنت أن الحكم والسياسه تنصلح بهده الإنعزاليه , علما أن البلد للجميع والمصلحة للجميع والحكم مع التحزب للجميع عن طريق مشاوره والقعود معا لصالح مصلحة البلد ليس لمصلحة شخص معين أو لقبيله معينه.ألإنتخابات الأخيره التى حدثت البلاد 2011 لم تكن نزيهه وشهد العالم هداونذذ المجتمع الدولى والإفريقى على عدم شفافية هده الإنتخبات,لكن وكما ذكرت من قبل أبناء هدا الشعب يهممم مصلحة البلد ومقدم من كل شىء.وأشكر هده الشبكة على الجهد المبدول لصالح هذا البلد ولقضيته أمام المجتمع الدولى وللإعتراف الدولى . وشكرا والسلام

  4. يقول عيسى محمد:

    اشكر كاتب المقال ولكن عندي سؤال الى اليوم لم اجد له حلا شافيا وهو لماذا لا يتم انتخاب رئيس صومالي عايش بالصومال وبدون اي جنسيه اجنبيه ؟؟!!!

    كل فتره رئاسيه ياتي قرد من الخارج وينهب المساعدات المقده للصومال وحين يذهب تذهب معه المساعدات والخيرات .

    الاا متى ونحن ساكتين عن الحراميه نهابت الشعوب .
    الا متى بنسكت عن اقليات تلعب بمقتدرات البلاد ومساعدات التي اولها بها الفقير المعدوم و الارض الي تريد الاصلاح .

    لاول مره اشوف مجموعه وزراء اعمارهم ما بين 35 و 45 ؟!!!!

    هذا وين شاف الحياة مثل واحد عمره 50 او 60 ؟!
    يا جماعه الله يستر على الصومال نتمنى تنتهي مهزلة اختيار رؤساء اجانب ويكون المنتخب من الصومال نفسها ومن شعبها ومن الي جرب الحياة اليوميه من حلوها ومرها مش واحد هرب الا بريطانيا او امريكا ..

    كلام يحتاج الى تفكير عميق …..

    دمتم سالمين

اترك تعليقاً