تعليقات 3 على “لقاء مع البروفسور احمد سمتر”

  1. يقول مصطفى:

    رجعت الى دارك عزيزا مكرما … البروفسور سمتر ذهب الى مقديشو وتعرف على الحياة السياسية هناك وعرف ان لا امل منها فرجع الى بلده

  2. يقول أردولاند:

    نعم ، عاد إلى أرضه ووطنه وأهله ، وفيها رأى ما كان يجب أن يرى منذ أمد بعيد .

    وكما يقول المثل: من ترك داره ، قل مقداره .!
    روفين .
    هناك دور عظيم ينتظر البروفيسور سمتر ، ومثقفي أدول الكرام .

  3. يقول شمس:

    لو تحقق مسعى له في مقدشو لما رجع الى صوماليلاند .

اترك تعليقاً