تعليقات 5 على “بحضور وزير الاقتصاد التركي أردوغان يستقبل سيلانيو”

  1. يقول صرخة فارس الصومال الملثم بالمرصاد درويش:

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، الأخ كاتب الخبر في حقيقة الأمر لقد أسعدني الخبر المكتوب وأرى من خلال أسطره بوادر الأمل في الأتحاد الوطني الصومالي بين الأخوة جمعى ، بمثل هذه الأخبار تسعد كل المواطنين بدلاً من التفرقة والتشرذم والفتن القبلية التي لا ينتصر فيها إلا العدو المتربص بنا على الدوام الأعزاء الأكارم وأخص الذكر السيد كاتب الخبر كوني مواطن صومالي لقد شعرت بالفخر والأعتزاز والبطولة لكل الصوماليين في أطراف ربوع الصومال السعيد أي والله ، ورغم أني أتشأم من هذة المجلة الأنفصالية إلا يلا هذا الخبر مثل الصاعقة في السماء أسعدني وأبهرني وأتمنى المزيد من مثل هذه الأخبار الطيبة لاننا في الأخير رابط الأخوة تنبوع من صميمنا وشكراً والسلام أنتهى صرخة فارس الصومال ( لأسعانود ) الملثم بالمرصاد لعدو الامة الصومالية ،،،، مع حبي لهرجيسا ومقديشو وطني ….

    • يقول fatmah:

      يا أخي اتركونا في حالنا، ألا يكفي ما فعلتموه بنا ؟
      هل يمكن أن ننفصل لولا اعتداء الهالك بري علينا شعبا وأرضا ؟
      هل بإمكانك أن تتخيل كيف ستكون الصومال اليوم لولا إجرام الهالك ؟
      وما دمنا استعدنا استقلالنا وفشلت الوحدة فليبني كل منا وطنه، لأننا اتخذنا قرارا بعدم العودة إلى الوراء أبدا، لن نكرر الخطأ بحق أجيالنا القادمة، فكفوا عن اللهاث خلف الوحدة، واطردوا القوات الغازية، ثم ابدؤوا ببناء وطنكم..

      • يقول عقال الاسحاقي:

        اختي هؤلاء البشر فقدوا اهم شي عند الانسان وهي الكرامه وها هم كما ترين عينه منهم هنا يتوددون لنا مع اننا نقول لهم لا نريدكم اما عن هذا المخلوق فيكفي ان تقرئي اسمه المستعار لتعرفي كميه الامراض النفسيه والسايكلوجيه التي يعاني منها

        قال درويش ههههههههههههههه

      • كلنا صوماليين

        ثانيا الافضل من الكلام الكثير ان يهتم كل واحد منا ببلده وكيف يطورها الى الامام وارجو ان نبتعد عن الشتم وغيره فكلنا صوماليين انظر الى الامارات كيف كانت وماذا فعل زايد رحمه الله وكيف الان هي فا نتعلم بمن سبقنا والافضل من الكلام هو العمل ولكن اذا اهتمينا كيف نذهب الى اوربا ونعيش هناك ونأكل ونشرب ونشبع ولا نفكر بالوطن فهذه كارثه ولكن كن مع البلد بقلبك ودعمك المادي والروحي وكن مهتما بوطنك لكي نتقدم

اترك تعليقاً